محمد بن محمد النويري
23
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
وهما مفهومان من قوله : و ( نحو سترا ) وإن كان من غير الباب ففيه الترقيق في الحالين ، وهو مفهوم من دخوله في قاعدة النون والتفخيم في الوصل دون الوقف ، وهو مفهوم من قوله : ( وجل تفخيم ما نون عنه إن وصل ) أي : قل ، مثل قولهم : عز ( 1 ) الشئ ، وليس من الإجلال والتعظيم ؛ لأن المذهب [ المعظم ] ( 2 ) المنصور بالأدلة والشهرة والصحة خلافه . [ ويحتمل أن يكون من الإجلال [ و ] التعظيم ، لكن غيره أجل منه ] ( 3 ) . والتفخيم في الحالين ؛ وهو مفهوم من قوله : ( إن وصل ) معناه : أن صاحب هذا القول يفخم إن وجد الشرط ، وهو الوصل ، فمقابله يفخم مطلقا وجد أم لا . وإذا جمع بين المسألتين وحكى ( 4 ) الخلاف فيهما فيكون فيهما : قول بالتفخيم [ مطلقا ] ( 5 ) ، وقول ( 6 ) بالترقيق مطلقا . وقول ( 7 ) بالفرق بين باب ذكرا فيفخم في الحالين ، وبين غيره فيرقق في الحالين . وقول ( 8 ) كذلك ، لكن يرقق في غير ذكرا وبابه في الوقف دون الوصل ، واللّه أعلم . ثم مثل فقال : ص : كشاكرا خيرا خبيرا خضرا * وحصرت كذاك بعض ذكرا ش : ( كشاكرا ) خبر ( 9 ) مبتدأ محذوف ( 10 ) ، أي : المذكور ( كشاكرا ) والثلاثة بعده ( 11 ) حذف عاطفها عليه ، و ( حصرت ) مبتدأ ؛ لأن المراد اللفظ ، [ و ] ( كذاك ( 12 ) يتعلق [ به ] وألفه للإطلاق ، وهو خبر ل ( بعض ) ، والجملة خبر ( حصرت ) وقد تقدم حكمه . فإن قلت : فهلا أتى بمثال واحد ؟ . قلت : زاد عليه ليأتي بأمثلة الأنواع كلها ف شاكرا [ الإنسان : 3 ] لما قبل الراء كسرة وبعدها غير حرف استعلاء وخيرا [ الأنعام : 158 ] لما قبلها حرف لين ، وخبيرا [ النساء : 35 ] لما قبلها حرف مد ، وخضرا [ الأنعام : 99 ] لما قبلها كسر أو حرف استعلاء ، وتقدم الكلام على حصرت [ النساء : 90 ] آخر الكلمات . ولما فرغ من الراء المفتوحة شرع في المضمومة فقال : ص : كذاك ذات الضّمّ رقّق في الأصحّ * والخلف في كبر وعشرون وضح
--> ( ( 1 ) في ص : جل . ) ( ( 2 ) زيادة من د ، ص . ) ( ( 3 ) ما بين المعقوفين سقط في ص . ) ( ( 4 ) في د : وخلاف . ) ( ( 5 ) سقط في د . ) ( ( 6 ) في د : وقوله . ) ( ( 7 ) في د : وقوله . ) ( ( 8 ) في د : وقوله . ) ( ( 9 ) في ص : خبيرا . ) ( ( 10 ) في م ، ص : حذف . ) ( ( 11 ) في م ، ص : بعد . ) ( ( 12 ) في ز ، د ، ص : وكذلك . )